وقال ابن معين: صدوق، ليس بالقوي.
وقال العِجْلي: كان فقيهًا، وكان أحد مفتي الكوفة، وكان فيه تيه، وكان يقول أهلكني حب الشرف، وولي قضاء البصرة [1] ، وكان جائز الحديث.
وقال الدارقطني: لا يحتج به.
وقال ابن حبان: كان مدلسًا. مات بالري سنة خمس وأربعين ومائة.
وفي «التقريب» [2] : -كأصله-: حجاج بن أرطأة -بفتح الهمزة- بن ثور بن هبيرة النَّخَعي، أبو أَرْطَأة الكوفي، القاضي، أحد الفقهاء، صدوق، كثير الخطأ والتدليس، من السابعة انتهى.
227 -حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، أَنَّهُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
قوله: حدثنا قُتيبة، أنا ابن لهيعة، تقدم التعريف بهما.
قوله: عن عبيد الله [3] بن المغيرة السَّبَائي، أبو المغيرة المصري.
عن: أبي النَّضْر، وعبد الله بن الحارث بن جَزْء، وجماعة.
(1) في مطبوعة التذكرة: الكوفة. خطأ، وانظر: «ترتيب ثقات العجلي» : (1/ 284) .
(2) (ص152) .
(3) «التذكرة» : (2/ 1108) .