فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 742

والبخاري، وأبو يعلى، وآخرون.

قال أبو حاتم: صدوق.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن عدي: تفرد عن شريك بأحاديث، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع، فأما في الرواية فقد احتمله الناس.

وجميع رجال الإسناد تقدم التعريف بهم، خلا عبد الرحمن [1] بن أبي الزناد، واسمه عبد الله بن ذكوان القرشي مولاهم، أبو محمد المدني، عن: أبيه، وهشام بن عروة، وزيد بن علي، وخلق.

وعنه: أبو حنيفة، وابن وهب، وأبو داود الطيالسي، وخلق.

وهاه ابن معين.

وقال النسائي: لا يحتج بحديثه.

وقال ابن سعد: كان يفتي ومات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة، وهو ابن أربع وسبعين سنة.

251 -حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، مِثْلَهُ.

قوله: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، إلى آخر الإسناد، قد تقدم التعريف بجميعهم، والله تعالى أعلم.

(1) «التذكرة» : (2/ 987) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت