فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 742

وقال علي بن الجعد عن شعبة عن ثابت: قال أبو هريرة: ما رأيت أحدًا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم يعني أنسًا.

وروى الطبراني في «الأوسط» [1] من طريق عبيد بن عمرو [2] الأصبحي عن أبي هريرة أخبرني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة، وقال: لا نعلم [3] روى أبو هريرة عن أنس غير هذا الحديث.

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: حدثنا ابن [4] عون عن موسى بن أنس أن أبا بكر لما استخلف بعث إلى أنس ليوجهه إلى البحرين على السعاية فدخل عليه عمر فاستشاره فقال: ابعثه فإنه لبيب كاتب، قال فبعثه.

ومناقب أنس وفضائله كثيرة جدًا انتهى كلام الحافظ بِرُمَّتِه [5] ، سقناه بطوله لنفاسته وغزارة فوائده.

قلت: الذي رَجَّحَهُ النووي من الأقوال في وفاته قول أبي نعيم الكوفي أنها كانت سنة ثلاث وتسعين.

تنبيه: رجال هذا الإسناد كلهم مدنيون، وكلهم علماء فقهاء أجلاء، وصَدَّر كتابه بسند رُبَاعي إشارة للعُلُو، ولم يقع له ثلاثي في هذا الكتاب،

(2) في النسخ: عمر. خطأ، والتصحيح من (ج) والمصادر.

(3) في النسخ: نعلمه، وما أثبتناه من (جـ) والمصدر.

(4) قوله: ابن، سقطت من نسخة (أ) .

(5) من «الإصابة» : (1/ 126 - 128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت