وفي «التقريب» [1] : لا بأس به، من صِغَار العاشرة.
وأبوه موسى [2] بن أبي علقمة الفَرَوي, عن: مالك، وهشام بن سعد. وعنه: ابنه هارون.
قوله: عن هشام [3] بن سعد المدني، عن سعيد بن المسيب، والزهري، ونافع، وطائفة.
وعنه: الليث بن سعد، والثوري، وآخرون.
ضَعَّفَه النسائي، وأحمد، وابن المديني، وأبو حاتم.
وقال أبو داود: هو أثبت الناس في زيد بن أسلم.
وباقي رجال الإسناد تقدم التعريف بهم.
356 -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ، قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ وَأَجْرٍ زُغْبٍ، فَأَعْطَانِي مِلْءَ كَفِّهِ حُلِيًّا وَذَهَبًا.
قوله: حدثنا علي بن حُجْر، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم.
357 -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ
(1) (ص569) .
(2) «التذكرة» : (3/ 1735) .
(3) «التذكرة» : (3/ 1809) .