وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم جملة من الأحاديث، وعن أبيه، وعن أبي بكر [1] وعُمر، وغيرهما من أكابر الصحابة، وروى عنه من الصحابة أبو جحيفة، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وجماعة آخرهم أبو إسحاق السبيعي [2] .
4 -حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لَهُ شَعَرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ، بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، لَمْ يَكُنْ بِالْقَصِيرِ، وَلا بِالطَّوِيلِ.
قوله: محمود بن غَيْلان العَدَوي [3] ، مولاهم، أبو أحمد المَرْوَزِي.
يروي عن: ابن عُيينة، وأبي عاصم، وأبي داود الطيالسي، وخلق.
وروى عنه: البخاري، ومسلم، والمَصنِّف، والنسائي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وخلق.
وَثَّقَهُ النسائي.
وقال أحمد: أعرفه بالحديث، صاحب سنة، قد حبس بسبب القرآن.
وقال البخاري وغيره: مات في رمضان سنة تسع وثلاثين ومائتين.
(1) في (أ) و (ب) : بكرة، وما أثبتناه من الإصابة وهو المناسب للسياق.
(2) انتهى بنصه من «الإصابة» : (1/ 278) .
(3) «التذكرة» : (3/ 1623) .