فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 428

قال: أضرب عنقه [1] .

وقد بلغ عليًا أن رجلًا سب أبا بكر وعمر، فبعث إليه فأتاه، قال: فجعل يعرض له بعيبهما ففطن فقال أما والذي بعث محمدًا بالحق، لو سمعت منك بلغني أو ثبتت عليك بينه، لألقيت أكثرك [2] .

وقيل لمحمد بن يوسف الفريابي: ما تقول في أبي بكر وعمر؟ قال: قد فضلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أخبرني رجل من قريش أن بعض الخلفاء أخذ رجلين من الرافضة فقال لهما: والله لئن لم تخبراني بالذي يحملكما على تنقص أبي بكر وعمر لأقتلنكما فأبيا، فقدم أحدهم فضرب عنقه، ثم قال للآخر: والله لأن لم تخبرني لألحقنك بصاحبك، قال: فتؤمني؟ قال له: نعم، قال: فإنا أردنا النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: لا يتابعنا الناس عليه فقصدنا قصد هذين الرجلين فتابعنا الناس على ذلك.

قال محمد بن يوسف: ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادقة [3] .

قال الإمام ابن كثير: وفي صبيحة يوم الاثنين الحادي والعشرين منه قتل بسوق الخليل: حسن ابن الشيخ السكاكيني على ما ظهر منه من الرفض الدال على الكفر المحض، شهد عليه عند القاضي شرف الدين المالكي بشهادات كثيرة، تدل على كفره، وأنه رافضي جلد، فمن ذلك تكفير

(1) اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة: 7/ 1336، المقدسي: النهي عن سب الأصحاب: 9

(2) المقدسي: النهي عن سب الأصحاب: 9

(3) اللالكائي: مرجع سابق: 8/ 1544

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت