ولهذا اتفق أهل الحق ومن يعتد به في الإجماع على قبول شهادتهم ورواياتهم وكمال عدالتهم رضي الله عنهم أجمعين [1] .
3 -رد بعض الأكاذيب المختلقة من وجود انفصام بين آل البيت الطاهرين والصحابة المكرمين رضي الله عنهم أجمعين.
4 -بيان المعتقد الصحيح، والمنهج القويم في الصحابة رضي الله عنهم.
5 -وضع الأمور في نصابها الصحيح، والتحاكم إلى نصوص الوحيين حين الاختلاف.
6 -إشهار وإظهار مواقف أهل السنة والجماعة في غيرتهم على الصحابة رضي الله عنهم، وبيان وجوه دفاعهم وذبهم عن أعراض الصحابة الأجلاء المكرمين رضي الله عنهم.
7 -بيان إجماع أهل السنة والجماعة القولي والفعلي على وجوب احترام الصحابة وتوقيرهم وإجلالهم وإنزالهم منازلهم التي أنزلهم الله إياها رضي الله عنهم أجمعين.
8 -بيان خطورة وجريمة التعدي على جناب الصحابة الأطهار، وأن سبهم والطعن فيهم، جناية عظيمة، ومصيبة كبيرة، موجبة للكفر والقتل حينًا، والتعزير والحبس والجلد حينًا آخر.
9 -محاولة دفع ورفع اللبس الذي ربما اشتبه على البعض من الآيات والأحاديث التي ظاهرها الطعن في الصحابة رضي الله عنهم وهي مبثوثة في ثنايا هذا
(1) النووي: يحي: الإمام: شرح صحيح الإمام مسلم: دار القلم، بيروت ط 1 (15/ 159)