يقول الأستاذ محمد جلال كشك:
"أستطيع أن أجزم بأن كتابات الجبرتي عن القضية الوهابية هي السبب الأساسي لما نزل به من تنكيل الباشا، إلى حد اغتيال ابنه، وتوقفه عن الكتابة، ثم نهايته الغامضة الظروف" [1] .
وقال الزركلي في ترجمة الجبرتي:"وقُتل له ولد، فبكاه كثيرًا حتى ذهب بصره، ولم يَطُل عماه، فقد عاجلته وفاته مخنوقًا" [2] .
وقال الشيخ أحمد بن عبد العزيز الحصين:
"وبلغ حقدهم الدفين على هذه الدعوة المباركة حتى وصل الأمر إلى قتل ابن المؤرخ المصري عبد الرحمن الجبرتي -وهو ممن يتحمسون لهذه الدعوة- بإيعاز من محمد علي -حاكم مصر- الذي حارب هو وأبناؤه الدعوة -انتقامًا من أبيه لتعاطفه مع الوهابيين" [3] .
(1) "السعوديون والحل الإسلامي"ص (176) .
(2) "الأعلام" (3/ 304) .
(3) انظر:"الشبهات التي أثيرت حول دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب"ج 2 - للدكتور عبد الرحمن عميرة-"أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب"ص (6) .