1 -الموطأ، لمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب المدني ت (158هـ) [1] .
2 -الموطأ، لمالك بن أنس المدني ت (179هـ) .
*الفرع الثالث: كتب مصنفة على بابٍ أو بعض أبواب الدين، ومنها:
الأجزاء الحديثية: ويجمع فيها الأئمة أحاديث خاصة بمسألة معينة أو مراد معين، كأن تكون في العقيدة أو في الفقه أو في الزهد أو في السيرة .. وهكذا، ففي العقيدة مثلًا:
1 -الإيمان، لعبد الله بن أبي شيبة ت (235هـ) .
2 -التوحيد، لمحمد بن إسحاق بن خزيمة ت (311هـ) .
وفي الفقه مثلًا:
1 -الأشربة، لأحمد بن حنبل ت (241هـ) .
2 -رفع اليدين، لمحمد بن إسماعيل البخاري ت (256هـ) .
3 -القراءة خلف الإمام، لأحمد بن الحسين البيهقي ت (458هـ) .
وفي الزهد مثلًا:
1 -الزهد، لعبد الله بن المبارك ت (181هـ) .
2 -الزهد، لأحمد بن حنبل ت (241هـ) .
3 -الزهد، لهناد بن السري (243هـ) .
ب - الأمالي: وهي أن يجلس الشيخ ويملي على تلاميذه أحاديث في باب معين أو أبواب متفرقة بإسناده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد يكون الإملاء في يوم معين كيوم الجمعة أو الاثنين .. وهكذا. ومنها:
(1) وهو مفقود، قال الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي 2/ 282:"ابن أبي ذئب صنف موطأ فلم يخرج"،ونقل السيوطي في تدريب الراوي 1/ 89،والصنعاني في توضيح الأفكار 1/ 49:"لابن أبي ذئب موطأ أكبر من موطأ مالك بأضعاف حتى قيل لمالك: ما الفائدة في تصنيفك؟ فقال: ما كان لله بقي".