قولنا: (روايةً ودرايةً) : أي النقد الحديثي في أطار الجرح والتعديل والعلل، ثم الموازنة والترجيح عند التعارض من جهة المتن والسند واختلاف طرق الحديث وألفاظه
وهي كثيرة منها [1] :
1 -الوقوف على مواضع الحديث بشكل يسهل على الباحث.
2 -الوقوف على طرق الحديث المتعددة -متابعاته وشواهده-.
3 -معرفة درجة الحديث وحكمه عند الحاجة.
4 -الوقوف على علل الحديث -إن وجدت-.
5 -الوقوف على الألفاظ المدرجة إن وجدت في الحديث من خلال المقارنة بين الطرق.
6 -- معرفة المقصود الذي سيق لأجله الحديث،
7 -تمييز المهمل وتعيين المبهم.
8 -تقريب مناهج المحدثين المتعددة في ترتيب مؤلفاتهم، ومعرفة الضوابط الدقيقة للتخريج العملي، ومعرفة طرق التخريج للمشتغلين في إعداد برامج الحاسب الآلي.
9 -حماية السنة من الدخلة والمنتحلين، ذلك بإشاعة الصحيح من السنة، إذ تخريج الحديث من أهم أبوابه كما قال ابن المديني:"الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه".
10 -احترام العلماء من سلفنا الكرام بمعرفة ما بذلوه من جهد ووقت في خدمة هذا العلم الشريف.
(1) ينظر: التخريج ودراسة الأسانيد ص 14،وتخريج الحديث نشأته ومنهجيته ص26،وعلم التخريج ودوره في حفظ السنة النبوية، د. محمد بن ظافر ص29.