4 -فصل في المبهمات.
واستخدم المزيّ رموز من سبقه لأصحاب الكتب الستة وزاد عليها رموزًا أخرى مما زاده من مصنفات أخرى، فاستخدم: للبخاري (خ) ولمسلم (م) وللترمذي (ت) ولا ابن ماجه (ت) وللنسائي (س) ولأبي داود (د) ، وللبخاري في الأدب (بخ) ولأبي داود في القدر (قد) ، وللبخاري تعليقًا (خت) ، ولمسلم في مقدمة صحيحه (مق) ، وغيرها من الرموز.
-ثم جاء الذهبي وهذب تهذيب الكمال في تذهيب التهذيب.
-ثم جاء الخزرجي وهذب التذهيب في كتاب سماه: خلاصة تذهيب تهذيب الكمال.
-ثم جاء علاء الدين مغلطاي فاستدرك بعض من فات المزي في تهذيبه بكتاب سماه: الإكمال.
-وجاء ابن حجر العسقلاني فجمع بين تهذيب الكمال وإكمال مغلطاي في كتاب سماه تهذيب التهذيب، ثم اختصره ابن حجر في تقريب التهذيب.
خامسًا: كتب اختصت بتراجم الصحابة الكرام، مثل:
1 -معرفة الصحابة لأبي نعيم، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني 430هـ.
2 -الاستيعاب في حياة الصحابة، لابن عبد البر يوسف بن عبد الله 463هـ.
2 -أسد الغابة في معرفة الصحابة: لابن الأثير، أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري المعروف بابن الأثير630هـ.
3 -الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلاني.
سادسًا: تواريخ البلدان:
وهي التي تصنف في تراجم رواة بلدة معينة مثل:
1 -تاريخ دمشق لأبي قاسم علي بن الحسن المعروف بابن عساكر ت (571هـ) .
2 -تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (463هـ) .
3 -تاريخ جُرجان لحمزة بن يوسف السهمي (408هـ) .