فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 231

إذن ظللت الدهر أبكي أجمعا

فهنا قال: ثم اربعا ثم اربعا ثم اربعا، كلها همزة قطع في الأصل ووصلها

جعلها بمثابة همزة الوصل، وفي الحديث(وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد

سرقت لقطع محمد يدها)، فهمز أيم في القسم همز وصل من الهمزات العشر

التي سنذكرها إن شاء الله، ومع ذلك جاء قطعها في رواية من روايات هذا

الحديث، كهمز ألحمد أعود إهدنا** ألله

الله لا إله إلا هو، فالهمزة هنا لا بد من الحذر من تفخيمها لأن بعدها

اللام المفخمة، والألف التي بعد اللام مفخمة كذلك، ثم لام لله لنا كذلك

لا بد من الحذر من تفخيم لام \"لله\"الحمد لله لا تقل الحمد لله، كما

يفعل بعض الناس، فلا بد من التحفظ على النطق باللام المكسورة هنا، ولام

الجر إذا كانت مع الضمير فتحت، وإذا كانت مع الاسم الظاهر كسرت، ومثل

بهما معا، ففي قوله لله هذه لام الجر مع الاسم الظاهر وهي مكسورة، وفي

قوله: لنا، لام الجر مع الضمير وهي مفتوحة فلا بد من التحفظ في النطق

بها، وليتلطف، كذلك لا بد من التحفظ من تفخيم اللام في وليتلطف، في

سورة الكهف، وهذه الكلمة هي انتصاف كلمات المصحف، فالمصحف من ناحية عدد

الكلمات نصفه عند قوله تعالى: وليتلطف، وباعتبار عدد الحروف نصفه عند

ألف والبدن جعلناها لكم من شعائر الله في سورة الحج، كما قال لمرابط

محمد احيد رحمة الله عليه:

والبدن بين لامها والألف** تناصفت حروف هذا المصحف

فالمصحف تنتصف حروفه بين اللام والألف في والبدن جعلناها لكم من شعائر

الله، وفي الكلمات تنتصف عند وليتلطف، {وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا} ،

وليتلطف من النصف الأول ولا يشعرن بكم أحدا من النصف الثاني، من ناحية

عدد الكلمات،

وليتلطف كذلك لا بد من التحفظ عند النطق باللام التي هي لام الأمر

الداخلة على الفعل المضارع ولام الأمر الداخلة على المضارع في القرآن

إما أن تكون ساكنة دائما أي في جميع القراءات، مثل وليتلطف، أو أن تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت