فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 231

بالنسبة للجيم والياء بينهما التكافؤ في الإبدال في لغة العرب، فيبدلون

الياء جيما، كقول الشاعر:

خالي عويف وأبو علج** المطعمان التمر بالعشج*

ينزع بالود وبالصيصج

وكقول الراجز الآخر:

لاهم إن كنت قبلت حجتج** فلا يزال شاحب ياتيك بج*

أقمر نهات ينزي وفرتج

والعكس أيضا لغة من لغات العرب، ومنه قول الشاعر:

إذا لم يكن فيكن ظل ولا ينا** فأبعدكن الله من شيرات

إذا لم يكن فيكن ظل ولا ينا أي جنا، فأبعدكن الله من شيرات أي من

شجرات، وهي موجودة في لغات الخليج، في لهجات أهل الخليج، الصيصج أي

الصيصي وهو آلة النسج، هي باللهجة الصوصي، فهي الصيصي، الصيصي عربية،

قال: كحب والذين آمنوا أشد حبا لله، ومن الناس من يتخذ من دون الله

أندادا يحبونهم كحب الله، والذين آمنوا أشد حبا لله، لا بد من الحرص

على ترقيق الباء وعدم تفخيمها فكثير من الناس يفخمها، يقول: كحب،وهذا

لحن هو من اللحن الخفي فلا بد من الانتباه له، يقول الإنسان: كحب الله

والذي آمنوا أشد حبا لله، وهذا من الشائع في لهجتنا نحن هنا، الناس

يفخمون الباء في الحب ولذلك يقول المختار بن حامد رحمة الله عليهما:

إن تمش عن كولخ أبناء حبين** يمش الندى والجدا عنه قرينين

أحب حبا جميع الأسخياء ولـ ** ـكني أحب بني حبين حبين

الصبر كذلك لفظ الصبر، فالباء ساكنة بعد المستعلي المطبق فلا بد من

الحفاظ على ترقيقها، كذلك ربوة وهي في موضعين من القرآن في سورة البقرة

وفي سورة المؤمنون، في سورة البقرة {كمثل جنة بربوة أصابها وابل} وفيها

القراءتان السبعيتان برُبوة وبرَبوة، والتي في سورة المؤمنون

{وءاويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين} وفي القراءة السبعية الأخرى أيضا

{إلى رُبوة ذات قرار ومعين} ، فلا بد من الحفاظ على ترقيق الباء، كذلك

اجتثت فالشدة في الجيم عندما تجاورها الثاء ولو حالت بينهما التاء لا

بد من الحفاظ عليها، اجتثت ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت