فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 231

إليه، لأن المضاف إليه هو المجرور آخره وهو مجرور بالكسرة التي على

آخره وهي الكسرة التي على الباء في المغضوب فأل إذن حالت بين العامل

والمعمول، ونظير هذا لله، فأل حالت بين العامل والمعمول، من المسجد

الحرام إلى المسجد الأقصى فأل حالت بين العامل والمعمول، فهذا النوع

هو تمام الاتصال وتاء التأنيث ومثلها ألف التأنيث هي في تقدير الانفصال

في الأصل عن الكلمة، ومع ذلك في الرسم هي في تقدير الاتصال، ولهذا إذا

جاء بعدها ضمير فإنها تكتب تاء متصلة، فتقول: عاقبة فإذا وصلتها بضمير

قلت عاقبته، فجعلتها جزءا من الكلمة لكنها لدى أهل النحو في تقدير

الانفصال ولهذا تحذف عند تكسيره وجمعه عند جمعه سواء كان الجمع تكسيرا

أو تصحيحا تحذف، كما قال ابن مالك:

وألف التانيث حيث مدا** وتاؤه منفصلين عدا

فهما في تقدير الانفصال، وهذا الباب لا مدخل للعقل فيه وإنما المرجع

فيه إلى رسم الصحابة فهو نقل محض، نقل محض هو أمور نقلية المرجع فيها

إلى النقل من المصحف مما رسمه الصحابة في مصاحف عثمان، قواعد العربية

لا دخل لها فيه.

477989 2005-2007 © جميع الحقوق محفوظة للموقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت