وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان
وقال صاحب الكشاف:"لا حاجة في هذا المقام إلى هذا الخبر، فإن إلا الله مبتدأ، ولا إله خبره، وأصل التركيب الله إله؛ أي مستحق للعبادة، وأدخل أداة الحصر فقيل: لا إله إلا الله".
وأما دليل باقي الصفات فقوله تعالى: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} ، {قل هو الله أحد * الله الصمد} ، {عالم الغيب والشهادة} ، {إن الله على كل شيء قدير} ، {أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم} ، {وهو السميع البصير} فنفي هذه الصفات عنه تعالى يخالف النصوص، فهو كفر لقوله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} ولأنه يلزم ارتفاع النقيضين من نفي تلك الصفات وأضدادها، وهو باطل.