فهرس الكتاب
أحمد ابن مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ مِنْ لَفْظِهِ سَنَةَ ثمان وتسعين وثلاثمائة، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَبُو الْعَبَّاسِ العَماَّرِي بالأَثَارِب [1] ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ العَمِّي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ [2] ، عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ اْلخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ َرُسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( ثَلاَثَةٌ يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ اْلقِيَامَةِ: الرَّجِلُ إِذِا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، وَاْلقَوْمُ إِذَا صَفُّوا لِلصَّلاَةِ، وَاْلقَوْمُ إِذَا صَفُّوا لِقِتَالِ اْلعَدُوِّ ) ) [3]
(1) الأثارب: قلعة معروفة بين حلب وأنطاقية، وبينها وبين حلب ثلاثة فراسخ، وهذه القلعة الآن خراب وتحت جبلها قرية تسمى باسمها فيقال لها الأثارب. معجم البلدان: 1/89، وفي معجم ما استعجم: 1/105، موضع بالشام.
(2) أبو الوداك: جبر بن نوف بفتح النون وآخره فاء بسكون الميم البكالي بكسر الموحدة وتخفيف الكاف الهمداني الكوفي. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وثقه ابن معين. وقال النساني صالح. وقال مرة: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: هو من أهل الصدق والاتقان. وثقه الذهبي، وقال ابن حجر: صدوق يهم. الجرح والتعديل: 2/532، مشاهير علماء الأمصار: 1/93، تهذيب الكمال: 4/495، الكاشف: 1/289، التقريب: 1/137.
(3) حديث حسن لغيره، وإسناد المؤلف فيه أحمد بن محمد العماري، لم أقف على ترجمته، ومجالد وإن كان ضعيفا إلا أنه قد قال ابن مهدي: حديث مجالد عن الأحداث أبي أسامة وغيره ليس بشيء، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد وهشيم وهؤلاء، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره.
أخرجه ابن جميع في معجم شيوخه: 1/165، ومن طريقه الذهبي في سير أعلام النبلاء: 6/287، من طريق أحمد
ابن محمد بن عيس به.
وأخرجه أحمد في مسنده: 3/80 وأبو يعلى في مسنده: 2/285 رقم (( 1004 ) )والبيهقي في الأسماء والصفات:
0/472، من طرق عن هشيم بهذا الإسناد، ولم ينفرد به مجالد بن سعيد بل تابعه عبد الله بن إسماعيل.
وأخرجه ابن ماجة في المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية 1/72 رقم (( 200 ) )من طريق عبد الله بن إسماعيل، عن مجالد به. وقال البوصيري في الزوائد: 1/87، في إسناده مقال. قلت وقال أبو حاتم عبد الله بن إسماعيل مجهول، ولم أجد لأبي الوداك متابعا، وهو صدوق يهم.
وأخرجه البزار في كشف الأستار: 1/244 رقم (( 715 ) )من طريق محمد بن أبي ليلى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سعيد مرفوعا. وفي سياقه تغاير عما عند ابن ماجة وغيره، وفي إسناده محمد بن أبي ليلى، وعطية العوفي.
وقال الهيثمي: رواه ابن ماجة وغيره بغير هذا السياق ورواه البزار وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام كثير لسوء حفظه لا لكذبه. انظر مجمع الزوائد: 2/256، ولكن بمجموع الطريقين يرتقي الحديث إلى الحسن، إن شاء الله.