الصفحة 1034 من 1333

بن أحمد [1] يقول: قال لي سَرِيُّ بنُ المُغَلِّس السَّقَطِيُّ: يا عبدَ الواحد: (( مَنْ عَرَفَ مَا يَطْلُبُ هَانَ عَلَيْهِ مَا يَبْذُلُ، وَلَنْ تَصِلَ إِلَى مَا تُرِيدُ إِلاَّ [ل210/أ] بِتَرْكِ مَا تَشْتَهِي، عَجِبْتُ مِمَّنْ يُنْشِدُ ضَالَّتَهُ، وَقَدْ أَضَلَّ نَفْسَهُ، وَمِمَّنْ يُشْفِقُ عَلَى نَفَادِ دِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ وَلاَ يُشْفِقُ عَلَى نَفَادِ عُمرِهِ ) ) [2] .

995 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قرأتُ عَلَى أبي أسامة محمد بن أحمد بن محمد المقرئ [3] ، قلت له: أخبركُمْ جمح بن القاسم [4] ، حدثنا عبْدُ الصَّمْد بنْ أبي يَزِيد، حدثنا أحمدُ بنْ أبي الحَوَارِي، حدثنا أبُو سليمان [5] ، قال: (( رَبَّمَا أَقَمْتُ فِي الآيَةِ الوَاحِدَةِ خَمْسَ لَيَالٍ [6] ،

(1) عبد الواحد بن أحمد: لعله عبد الواحد بن أحمد بن عبد الله بن مسلم يكنى أبا أحمد، وثقه الخطيب. تاريخ بغداد: 11/8-9.

(2) في إسناده أبو بكر محمد بن البزاز بن أحمد الطرسوسي، والحسين بن سعيد الحلبي لم أقف على ترجمتهما.

ذكر المناوي نحوه في الفيض القدير: 1/467، عن ابن أدهم قال: وكتب ابن أدهم إلى سفيان: (( من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل، ومن أطلق بصره طال أسفه، ومن أطلق أمله ساء عمله، ومن أطلق لسانه قتل نفسه ) ).

(3) أبو أسامة محمد بن أحمد بن محمد المقرئ: ابن القاسم الهروي، وقال الداني ربما أملى الحديث من حفظه، فقلّب الأسانيد وغيَّر المتون، مات سنة سبع عشرة وأربعمائة. سير أعلام النبلاء: 17/364، ميزان الاعتدال: 3/464، لسان الميزان: 5/55.

(4) جمح بن القاسم: بن عبد الوهاب أبو العباس الجمحي الدمشقي المؤذّن، وثقه الكتاني والذهبي. مات سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. سير أعلام النبلاء: 16/77، العبر: 2/330، شذرات الذهب: 3/45.

(5) أبو سليمان: هو الداراني.

(6) في الخطية (( ليالي ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت