وَلَوْلاَ أَنَّنِي بَعْدُ فِي اللَّيْلَةِ السَّادِسَةِ أَتْرُكُ الْفِكْرَ فِيهَا مَا جُزْتُها أَبَدًا، وَإِنَّمَا تُؤْتَوْا مِنْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا ابْتَدَأَ فِي السُّورَةِ يُرِيدُ آخِرَهَا، وَإِذَا قَامَ يُرِيدُ جُزْءَهُ [1] وَلَوْ رَدَّدَ اْلآيَةَ الْوَاحِدَةَ عَشْرَ مَرَّاتِ مَا بَرِحَ حَتَّى يَفْهَمَهَا، قالَ أَحمَدُ: فَجَرَّبْتُهُ فَمَا بَلَغْتُ قَطُّ عشرَ مَرَّاتٍ حَتَّى فَهِمْتُ )) [2] .
996 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أبي العباس أحمد بن محمد بن زكرياء النَّسَائي قال: سمعتُ عبد السَّلام بن محمد المخرَّميَّ [3] يقول: سمعت أبا بكر الجَوَارِبِيَّ الأَصْبَهَانِيَّ [4] يقول: سمعتُ سهلَ بنَ عبد الله يقولُ: (( حَظُّ الْخَلْقِ مِنَ الْيَقِينِ عَلَى قَدْرِ حَظِّهِمْ مِنَ الرِّضَا، وَحَظُّهُمْ مِنَ الرِّضَا عَلَى قَدْرِ عَيْشِهِمْ مِنْهُ، وَعَلَى قَدْرِ قُرْبِهِمْ مِنَ التَّقْوَى، أَدْرَكُوا الْيَقِينَ ) ) [5] .
(1) في الخطية (( جزوه ) ).
(2) في إسناده أبو أسامة محمد بن أحمد وهو ضعيف، وعبد الصمد بن أبي يزيد لم أقف على ترجمته.
أخرجه أبو نعيم في الحلية: 9/262، وابن الجوزي في صفة الصفوة: 4/232، من طريق أحمد بن أبي الحواري، عن أبي سليمان بلفظ: (( (( وربما جاءت الآية في القرآن تطير العقل، فسبحان الذي رده إليهم بعد ) ). اهـ وهذا لفظ أبي نعيم.
(3) هو: أبو القاسم ابن أبي موسى الصوفي، وثقه الخطيب. تاريخ بغداد: 11/56-57.
(4) هو: محمد بن صالح بن خلف بن داود، وثقه مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد: 5/362.
(5) رجال إسناده ثقات إلا سهل بن عبد الله فلم أميّزه.