الصفحة 1232 من 1333

1224- قال [1] : حدثنا الرياشي، حدثنا الأصمعي، عن أبي الأَشْهَب جعفر بن حيان قال: سمعت الأحنف يقول: الأَفْعَى تُحَكِّكُ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَيِّمٍ رَدَدْتُ عَنْهَا كُفُؤًا [2] .

1225- قال [3] : أنشدنا خلف لابن شُبْرُمَة [4] :

لَقَدْ كَانَ فِيهَا لِلأَمَانَةِ مَوْضِعٌ

وَلِلْكَفِّ مُرْتَادٌ وَلِلْعَيْنِ مَنْظَرُ

ولِلْحَائِم (ِ [5] الصَّادي [6] رِيٌّ بِرِيقِهَا

وَلِلطَّرْبِ الْمُشْتَاقِ خَمْرٌ وَمُسْكِرُ [7]

(1) القائل هو: أبو روق الهزاني.

(2) رجاله إسناده ثقات، إلا الأحنف لم أميّزه.

ذكره الجاحظ في البيان والتبيين: 1/314 ولفظه: (( ثلاث لا أناة فيهنَّ عندي، قيل: وما هنَّ يا أبا بحر؟، قال:

المبادرة بالعمل الصالح، وإخراج ميتك، وأن تُنكح الكفء أيمك، وكان يقول: لأفعى تحكك في ناحية بيتي أحب

إلي من أيِّم رددت عنها كفؤًا، وكان يقال: ما بعد الصواب إلا الخطأ، وما بعد منعهنّ من الأكفاء إلا بذلهنّ

للسفلة والغوغاء.

(3) القائل هو: أبو روق الهزاني.

(4) ابن شبرمة: عبد الله بن شبرة بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء بن الطفيل الضبي أبو شبرمة ثقة فقيه. التقريب: 1/307.

(5) الحائم: من حام، يقال: حام الرَّجل، إذا عطش، فهو حائم. انظر المنجد في اللغة والأعلام: 0/164.

(6) الصادي: من صَدِيَ، يَصْدَى، صَدًى، أي عطش شديدًا، فهو صدٍ، وصادٍ، وصَدْيان، والصَّدَى: العطش الشديد. انظر المنجد في اللغة والأعلام: 0/420.

(7) البيتان لقيس بن ذريح في لُبْنى ضمن أبيات كما ذكرها أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني: 9/238-239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت