فقِيلَ: مَا بَقِيَ شيْءٌ؟ قال: بَلَى المُوَافَقَة [1] .
1226- قال [2] : وأَنْشَدَنِي لِإِبْنِ شُبْرُمَة. [ل261/ب] [3]
تَرَى طَالِبِ النِّسْوَانِ يَحْسَبُ
أَنَّهَا سَوَاءٌ وَبَوْنٌ بَيْنَهُنَّ بَعِيدُ
فَمِنْهُنَّ جنَّاتٌ تَفِيءُ ظِلاَلُهَا
وَمِنْهُنَّ نِيرَانٌ بِهِنَّ وَقُودُ [4]
1227- قال [5] أنْشَدَنا عبدُ الله بن شَبِيْب:
لَئِنْ كَانَتْ الدُّنْيَا بِلُبنى [6] تَقَلَّبَتْ
فَلِلدَّهْرِ وَالدُّنْيَا بُطُونٌ وَأَظْهُرُ
وَلِلْكَفِّ مُرْتَادٌ وَلِلْعَيْنِ مَنْظَرُ ... لَقَدْ كَانَ فِيهَا لِلأَمَانَةِ مَوْضِعٌ
وَلِلْحَائِمُ الْعَطْشَان ريٌّ برِيقِهَا
وَلِلْمَرِحِ الذَّيَّالِ خَمْرٌ وَمُسْكِرُ [7]
1228- قال [8] : أنشدنا محمد بن خَلَف قال: سمع رَجُلٌ إسماعيلَ بنَ
(1) في الخطية (( الرافعة ) )وكتب الناسخ في جانب السطر (( الموافقة ) )وفوفها (( صح ) ).
(2) القائل هو: أبو روق الهزاني) .
(3) في الخطية ما نصّه: (( لقد كان فيها للأمانة موضع وللكف مرتاد وللعين منظر ) )وعليه علامة الضرب.
(4) ذكر الماوردي البيتين في أدب الدنيا والدين: 0/133.
(5) القائل هو: أبو روق الهزاني.
(6) في الخطية (( بليلى ) )والتصحيح من الأغاني.
(7) انظر تخريجها في الرواية رقم: 539.
(8) القائل هو: أبو روق الهزاني) .