1233- قال [1] : حدثنا أَبُو حَاتِم [2] قال: (( كَتَبْتُ كِتَابًا إلى [3] اْلأَصْمَعِي فَقُلْتُ فِيهِ كَافأك اللهُ بِخَيْرٍ، فَخَرَّقَهُ، وَقَالَ: لاَ تَعُدْ لِمِثْلِ هَذَا، إِنَّمَا تَكُونُ الْمُكَافَأَةُ بَيْنَ النُّظَرَاءِ وَاللهُ قَدْ تعَالَى [4] عَنْ ذَلِكَ ) ) [5] .
1234- قال [6] : أنشدنا الرِّيَاشِي:
ولَقَدْ عَلِِمْتُ وَأْنْتَ تَعْلَمُهُ أَنَّ الْعَطَاءَ يُشِينُهُ الْمَطْلُ
1235- قال [7] : حدثنا الرِّيَاشِي، حدثنا الأَصْمَعِي، حدثنا العَلاَءُ بنُ أَسْلَم، عن هِشَامِ ابن عقبة أَخِي ذِي الرُّمَّة، وَكَانَ ذُو الرُّمَّةِ يَتِيمًا فِي حِجْرِ هِشَام قال: (( أَتَانِي هِشَامٌ وَأَنَا أُرِيدُ الْحَجَّ، فقال: إِنَّكَ تُرِيدُ سجرا لحضره [8] الشَّيطَان حُضُورًا لا يَحْضُرُهُ فِي غَيْرِهِ، فَاتَّقِ اللهَ وَصَلِّ الصَّلاَةَ ِلوَقْتِهَا فَإِنَّكَ لاَ مَحَالَةَ تُصَلِّ [9] فَصَلِّهَا صَلاَةً تَنْفَعُكَ.
(1) القائل هو: أبو روق الهزاني.
(2) أبو حاتم: السجستاني.
(3) في الخطية (( عن ) ).
(4) في الخطية يمكن أن يقرأ (يتعالى) وما أثبتناه أشبه.
(5) رجال إسناده ثقات.
(6) القائل هو: أبو روق الهزاني) .
(7) القائل هو: أبو روق الهزاني.
(8) في الخطية كذ: (( سجرا لحضره ) )أو (شجرًا لحضرة) ، ولم يتبيّن لي المراد.
(9) كذا في الخطية: (( تصل ) )والصواب: تُصَلِّي، أو مصلٍّ.