وَاعْلَمْ أَنَّ لِكُلِّ رُفْقَةٍ كَلْبًا يَنْبَحُ عَنْهُمْ، فَإِنْ يَكُنْ خَيْرًا شرَكُوهُ [1] ، وَإِنْ كَاَن شَراًّ تَقَلَّدَهُ دُونَهُمْ فَلاَ تَكُنْ كَلْبَ الرُّفْقَةِ )) [2] .
1236 - قال [3] : حدثنا الرِّيَاشِي، عن الأَصْمَعِي، عن مُعْتَمر بن سليمان، عن أبيه [4] قال: قلت لهلال بن أسد المازني [5] : (( مَا أَكْلَةٌ تَبْلُغُنِي عَنْكَ؟ قَال: أَقْبَلْتُ مِنَ الْبَحْرَيْنِ عَلَي بَعِيٍر لِي فَلَمَّا كُنْتُ بَطْنَ الصُّلَيْبِ [6] انْدَقَّ فَأَكَلْتُهُ، وَجَمَعْتُ جِلْدَهُ وَقَوَائِمَهُ وَلَفَفْتُهَا وَحَمَلْتُهَا عَلَى ظَهْرٍ لِي [7] ) .
1237- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِي، أَخْبَرَنَا أَبُو محمد الحسن بن
(1) كذا في الخطية، شرِكَ شَرْكًا وشَرِكًا، وشِِرْكةً وشَرِكَةً: صار شريكه، المنجد في اللغة والأعلام (ص384) .
(2) في إسناده العلاء بن أسلم، وهشام بن عقبة لم أقف على ترجمتهما.
(3) القائل هو: أبو روق الهزاني.
(4) أبوه: سليمان بن طَرخان التيمي.
(5) هلال بن أسد المازني: ذكره البخاري وابن أبي حاتم دون جرح ولا تعديل، وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير: 8/203، الجرح والتعديل: 9/73، الثقات: 5/504.
(6) في الخطية: (( بطن الصُّلَيب ) ): والصواب: ببطن )) والصُّليب: بضم أوله على لفظ التصغير، كأنه تصغير صُلب موضع عند بطن فلج. وفُلْج: قال أبو منصور: هو اسم بلد، ومنه قيل لطريق تأخذ من طريق البصرة إلى اليمامة طريق بطن فلج. وقال غيره: فلج واد بين البصرة وحمى ضرية من منازل عدي بن جندب بن العنبر. انظر معجم ما استعجم: 3/841، معجم البلدان: 3/472.
(7) كذا في الخطية وفي الهامش (( ظهري ) )وكتب فوقها (( صحَّ ) ). ورجال إسناده ثقات.