1289- قال: حدثنا الحسن بن زكرياء قال: سمعت الجاحظ يقول: (( قِيلَ لِبِلاَلِ
ابْنِ أبي بُرْدَة [1] : لِمَ جَفَوْتَ فُلانًا؟ قال: رَأَيْتُهُ قَاعِدًا فِي الظِّلِّ وَعَلَيْهِ مِظَلَّةٌ، وَرَأَيْتُهُ يَغْتَنِمُ الْحِِِجَامَةَ فِي بُيُوتِ إِخْوَانِهِ )) [2] .
1290- قال: حدثنا الحسن، حدثنا عثمان بن طالوت، عن الأصمعي قال: (( كَانَ مَعَنَا أَعْرَاِبيٌّ وَنَحْنُ نَأْكُلُ حَلاَوَةً، فَقِيلَ لَهُ: لَلَّهِ مَا شَبِعَ مِنْ هَذَا أَحَدٌ إِلاَّ مَاتَ، فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: اسْتَوصُوا بِالْعِيَالِ خَيْرًا، فَوَ اللهِ مَا بُدَّ مِنْهُ ) ) [3] .
1291- قال: أخبرنا الحسن بن عُلَيْل، حدثني أبو حفص بن إدريس قال: سمعت بشرَ ابْنَ الحارث يقول: (( قِيلَ لِمُحَمَّدِ بنِ وَاسِع: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: سَيِّئٌ عَمَلِي، قرِيبٌ أَجَلِي، بَعِيدٌ أَمَلِي ) ) [4]
(1) بلال بن أبي بردة: بن أبي موسى الأشعري أبو عمرو قاضي البصرة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مُقِلّ مات سنة نيف وعشرين ومائة. الثقات: 6/91، تهذيب الكمال: 4/266، التقريب: 1/129.
(2) في إسناده أبو الحسن الموصلي كذّهبه ابن المظفر وأبو نعيم، والحسن بن زكريا لم أميّزه، والجاحظ ليس بثقة ولا مأمون.
(3) في إسناده أبو الحسن الموصلي كذّبه ابن المظفر وأبو نعيم، والحسن هو ابن زكريا لم أميّزه، وبقية رجاله ثقات.
(4) في إسناده أبو الحسن الموصلي كذّبه ابن المظفر وأبو نعيم، وأبو حفص بن إدريس لم أقف على ترجمته. وبقية رجاله ثقات.
أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: 2/346، من طريق حماد بن زيد، والبيهقي في الزهد الكبير: 2/223، من طريق محمد بن مروان، كلاهما عن هشام بن حسان قال: لقيت محمد بن واسع فقلت له: كيف أصبحت؟ أو كيف أمسيت؟ فقال: فذكره.
وفي إسناد أبي نعيم شيخه محمد بن عبد الرحمن بن الفضل لم أقف له على ترجمة، وبقية رجاله ثقات.
وفي إسناد البيهقي أبو بكر بن رجاء، لم أقف له على ترجمة، ومحمد بن مروان صدوق له أوهام كما في التقريب:
1/506، وهو هنا متابع، وبقية رجاله ثقات.