الصفحة 271 من 1333

وجهٌ على قَمَر السَّماء مثالُهُ

وعليه من قَمَر السَّماءِ مِثالُ [1]

223 -أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن العباس، أنشدنا جَحْظة:

يا أهلَ وُدّي أَمَا في الأرضِ ذُوْ كَرَمٍ يَرْثِي لذي كرم زَلَّتْ به قدمُ

أَفِي عُيُونِكُمْ عن حالَتِي رَمَدٌ أَمْ في المَسَامِعِ عن تَقْريعِكُمْ صَمَمُ [2]

224 -أنشدنا أحمد، أنشدنا أبو عمر بن حيويه قال: وأنشدنا ابن أبي طاهر قال: أنشدني أبي [3] لعبيد الله بن عبد الله:

مرَّتْ وفي يدِها وَردٌ فقُلتُ لها

حَيِّي مُحبَّكِ قَالَتْ عَنه لي شغُلُ

وردا جنيا وذا بالكَفِّ يُبتَذَلُ ... فقلتُ: بخلا فقالَتْ قد بَذَلْتُ له

إن كان لم تَجْنِه منهُ أناملُه

فقد جَنَتْه له الألحاظُ والمُقَلُ [4]

225 -أنشدنا أحمد، أنشدنا أبو عمر بن حيويه، أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم

ابن بشار [5] ، أنشدني أبي [6] قال: أنشدنا أحمد بن

(1) لم أجد البيتين، وأبو سعد لم أتبين من هو.

(2) تقدم البيتان في الرواية رقم (89) ، وهناك ثلاثة أبيات أخرى بعد هذين البيتين.

(3) وقع في المخطوط"أخي"بدل"أبي"، والصواب ما أثبت كما تقدم في الرواية رقم (105) .

(4) تقدمت الأبيات في الرواية رقم (105) .

(5) ابن محمد الأنباري، النحوي اللغوي، الإمام الحافظ، ذو الفنون، ولد سنة اثنتين وسبعين ومائتين.

مات سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة. سير أعلام النبلاء (15/274-279) .

(6) هو القاسم بن بشار بن محمد الأنباري.

قال الذهبي في ترجمة ابنه:"قد كان أبوه القاسم بن محمد الأنباري محدّثًا أخباريًّا، علاّمة من أئمة الأدب".

ومات سنة أربع وثلاثمائة.

انظر طبقات النحويين واللغويين (ص228) ، وإنباه الرواة (3/28) ، والسير (15/277-278 ـ في ترجمة ابنه ـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت