وجهٌ على قَمَر السَّماء مثالُهُ
وعليه من قَمَر السَّماءِ مِثالُ [1]
223 -أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن العباس، أنشدنا جَحْظة:
يا أهلَ وُدّي أَمَا في الأرضِ ذُوْ كَرَمٍ يَرْثِي لذي كرم زَلَّتْ به قدمُ
أَفِي عُيُونِكُمْ عن حالَتِي رَمَدٌ أَمْ في المَسَامِعِ عن تَقْريعِكُمْ صَمَمُ [2]
224 -أنشدنا أحمد، أنشدنا أبو عمر بن حيويه قال: وأنشدنا ابن أبي طاهر قال: أنشدني أبي [3] لعبيد الله بن عبد الله:
مرَّتْ وفي يدِها وَردٌ فقُلتُ لها
حَيِّي مُحبَّكِ قَالَتْ عَنه لي شغُلُ
وردا جنيا وذا بالكَفِّ يُبتَذَلُ ... فقلتُ: بخلا فقالَتْ قد بَذَلْتُ له
إن كان لم تَجْنِه منهُ أناملُه
فقد جَنَتْه له الألحاظُ والمُقَلُ [4]
225 -أنشدنا أحمد، أنشدنا أبو عمر بن حيويه، أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم
ابن بشار [5] ، أنشدني أبي [6] قال: أنشدنا أحمد بن
(1) لم أجد البيتين، وأبو سعد لم أتبين من هو.
(2) تقدم البيتان في الرواية رقم (89) ، وهناك ثلاثة أبيات أخرى بعد هذين البيتين.
(3) وقع في المخطوط"أخي"بدل"أبي"، والصواب ما أثبت كما تقدم في الرواية رقم (105) .
(4) تقدمت الأبيات في الرواية رقم (105) .
(5) ابن محمد الأنباري، النحوي اللغوي، الإمام الحافظ، ذو الفنون، ولد سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
مات سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة. سير أعلام النبلاء (15/274-279) .
(6) هو القاسم بن بشار بن محمد الأنباري.
قال الذهبي في ترجمة ابنه:"قد كان أبوه القاسم بن محمد الأنباري محدّثًا أخباريًّا، علاّمة من أئمة الأدب".
ومات سنة أربع وثلاثمائة.
انظر طبقات النحويين واللغويين (ص228) ، وإنباه الرواة (3/28) ، والسير (15/277-278 ـ في ترجمة ابنه ـ) .