يسأَلُه عن حاله وكيفَ كان بعدَه، وكتب إليه سمنون:
أرسلتَ تسألُ عَنِّي كَيْفَ كُنْتُ وما
لاَقَيْتُ بعدَكَ مِنْ هَمٍّ ومن حَزَنِ
لا كُنْتُ إِنْ كُنْتُ أدري كيف كنتُ ولا
لا كنتُ إن كنتُ أدري كيفَ إِنْ لم أَكُنِ [1]
240 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عمر السُّكَّريّ، حدثنا عبد الله بن محمد البَغَويّ، حدثنا محمد بن خَلاّد [2] قال: سمعت سفيان بن عُيَيْنة يقول: قال لي أبو إسحاق الفَزَاريّ:
(( دَخَلْتُ على هارونَ [3] ، فلَمَّا رآنِيْ رفع رأسَه إِلَيَّ ثُمَّ قال: يا أبا إسحقَ، إِنَّك في موضِعٍ وفي شَرَفٍ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إِنَّ ذلك لا يُغنِي عَنِّي في الآخرة شيئًا ) ) [4] .
(1) أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (9/236) عن العتيقي به.
(2) هو الباهلي.
(3) هو الرشيد الخليفة.
(4) إسناده صحيح.
وأورده الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (8/542) ، وفي"تذكرة الحفاظ" (1/273) عن سفيان به.