الصفحة 286 من 1333

244 -أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الكريم بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جِدار بمصر، حدثنا الحسن

ابن القاسم بن عبد الرحمن دُحَيم [1] ، حدثنا هارون بن أبي الهيذام [2] ، حدثنا سُويد بن سعيد، حدثنا الخليل بن أحمد صاحب العَرُوض قال: سمعت سفيان بن سعيد الثوري يقول: (( قدِمتُ إلى مكة فإذا أنا بأبي عبد الله جعفر بن محمد [3] قد أناخ بالأَبْطَح [4] ، فقلت: يا ابْنَ رسول الله،

(1) أبو علي القاضي الدمشقي، حفيد الحافظ عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، كان أخباريًا وافر العلم، مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة في المحرم وهو في عشر التسعين.

انظر الوافي بالوفيات (12/203) ، وسير أعلام النبلاء (15/309-310) ، وتهذيب تاريخ دمشق (4/239) .

(2) هو هارون بن أبي الهَيْذَام محمد بن هارون، قيّم مسجد جامع الرملة، روى عن قتيبة بن سعيد، وهدبة بن خالد، وهشام بن عمار، ونصر بن علي، كذا ذكره ابن أبي حاتم، وذكره المزي فيمن روى عن سويد بن سعيد وأفاد أن نسبته العسقلاني.

الجرح والتعديل (9/97) ، وتهذيب الكمال (12/250) .

(3) المعروف بالصادق، تقدم في الرواية رقم (121) .

(4) الأَبْطَح: بالفتح ثم السكون وفتح الطاء، والحاء المهملة، وكل مسيل فيه دقاق الحصى فهو أبطح.

وهو يضاف إلى مكة ومنى؛ لأن المسافة بينه وبينها واحدة، وربما كان إلى منى أقرب، وهو المحصّب، وهو خيف

بني كنانة. معجم البلدان (1/74) ، ومعجم ما استعجم (1/97) ، وهدي الساري (ص74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت