359 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جعفر بن محمد السِّمْسار بالحربية، حدثنا محمد ابن جعفر القرشي القَتَّات [1] ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيم الْفَضْلُ بْنُ دكين، حدثنا سليمان بن مهران الأعمش، عن شَقِيق قال: (( كنتُ أنا وحُذَيفةُ إِذْ جاء شَبَث بْنُ رِبْعِيّ، فقامَ يُصَلِّي فبَزَق بينَ يَدَيْه، فلما انفَتَلَ قالَ له حُذَيفةُ: يا شَبَثُ، لا تبزُق بينَ يدَيْكَ ولا عن يَمِينِكَ، عن يَمِينِك كاتبُ الحَسَناتِ، وابزُق عن يَسارِك أو خلفَك [2] ؛ فإن الرَّجلَ إذَا قامَ يُصَلّي استقبلَه الله عزَّ وجلَّ بِوَجْهِه، فلا يصرِفُه حتَّى يَكونَ هو الذي يَصْرِفُه أو يُحْدِثَ حَدَثَ سُوءٍ ) ) [3] .
(1) هو محمد بن جعفر القرشي القَتَّات - بفتح القاف وتشديد التاء الأولى وبعد الألف تاء ثانية - نسبة إلى بيع القَتّ، وهو الفصة، شيخ معمر، ضعفه ابن قانع والخطيب، وقال الدارقطني:"تكلموا في سماعه عن أبي نعيم". مات سنة ثلاثمائة.
تاريخ بغداد (2/129) ، واللباب (3/14) ، والميزان (3/501) ، وسير أعلام النبلاء (13/567) ، واللسان (5/106) .
(2) هكذا وقع هنا، وفي الرواية رقم (691) وفي مصادر التخريج"تحتك"بدل"خلفك"، وهو الأنسب للمعنى، فيحتمل أن تكون كلمة"تحتك"مصحّفة إلى"خلفك"، أو لأن الرواية وقعت هكذا، فمن أجلها انتخبها السلفي، والله أعلم.
(3) إسناده ضعيف من أجل محمد بن جعفر القتات.
أخرجه الذهبي في"المعجم المختص بالمحدثين" (ص273) من طريق أحمد بن محمد العتيقي به.
وأخرجه أبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" (2/324) عن أبي حذيفة، عن سفيان، عن الأعمش به.
وأخرجه ابن ماجه (ح1023) من طريق عاصم، عن أبي وائل به مرفوعًا، وإسناده حسن.
قال البوصييري:"هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وله شاهد في الصحيحين والموطأ من حديث ابن عمر". مصبح الزجاجة (1/344) . وانظر الصحيحة للألباني (4/127) .