الصفحة 391 من 1333

مُبارَك بْنُ سُحيم [1] ، عَنْ عَبْدِ العزيز

ابن صُهيب، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( لا يَزْدادُ النَّاسُ إِلا شُحًّا، وَلا يَزْدَادُ الزَّمَانُ إِلا شِدَّةً، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا عَلَى شِرار النَّاسِ ) ) [2] .

362 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعيم الْفَضْلُ بْنُ دُكَين، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيق بْنِ سَلَمة قَالَ: قال عبد الله بْنُ مَسْعُودٍ:

(( كُنَّا إِذَا صلَّينا خلفَ النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا: السَّلام عَلَى اللَّهِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ، فَإِذَا صَلَّى أحدُكم فَلْيَقُلْ: التَّحِيّات لِلَّهِ والصَّلَوَات والطَّيِّبات، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّها النّبيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ؛ فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلتموها أصابَتْ كلَّ عبدٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ) ) [3]

(1) هو مبارك بن سُحيم ـ بمهملتين، مصغَّر ـ، أبو سحيم البصري، مولى عبد العزيز بن سحيم، مجمع على تركه.

انظر الضعفاء الصغير للبخاري (ص110) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص98) ، والضعفاء للعقيلي (4/223) ، والجرح والتعديل (8/341) ، والكامل لابن عدي (6/321-322) ، والمجروحين (3/23) ، وتهذيب الكمال (27/176) ، والكاشف (2/238) ، واللسان (7/348) ، والتقريب (518/6461) .

(2) منكر بهذا الإسناد، فيه مبارك بن سحيم وهو متروك، وقد تقدم الحديث في الرواية رقم (290) .

(3) إسناده ضعيف من أجل محمد بن سماعة، ولكنه متابع، فالحديث صحيح.

أخرجه البخاري (1/286) كتاب الصلاة، باب التشهد في الآخرة، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/138) ، من طريق ابن أبي خيثمة، كلاهما عن أبي نعيم به.

فهذان تابعا محمد بن سماعة على هذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (1/286) كتاب الصلاة، باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد، وليس بواجب، عن مسدّد، عن يحيى، وفي (5/2301) كتاب الاستئذان، باب السلام اسم من أسماء الله تعالى، عن عمر بن حفص، عن أبيه، كلاهما عن الأعمش به.

وزاد في الموضع الأول (( ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو ) ).

والبخاري في (5/2331) كتاب الدعوات، باب الدعاء في الصلاة، و (6/2688) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى {السلام المؤمن} ، ومسلم (1/301) كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة، من طرق عن شقيق بن سلمة به، وفي رواية مسلم في آخرها (( ثم يتخير من المسألة ما شاء ) ).

وفي الموضع الثاني عند البخاري مختصر.

وأخرجه البخاري (5/2311) كتاب الدعوات، باب الأخذ باليدين، والنسائي (2/241) كتاب الصلاة، باب كيف التشهد الأول، عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن أبي نعيم، عن سيف المكي، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن عبد الله بن مسعود به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت