الصفحة 451 من 1333

حُصَين بْنُ مُخارِق [1]

، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيس المُلاَّئي، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفيّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( أَوَّلُ مَا يُسأَل العبدُ عَنْهُ ويُحاسَب به صلاتُه، قإن قُبِلَ مِنْهُ قُبِل سائرُ عَمَلِه، وَإِنْ رُدَّتْ رُدَّ عَلَيْهِ سائرُ عَمَلِه ) ) [2]

(1) هو حصين بن مخارق بن ورقاء، أبو جنادة الكوفي.

وثقه الطبراني، وضعفه الدارقطني، وقال الدارقطني مرة أخرى:"يضع الحديث"، وقال ابن حبان:"لا يجوز الاحتجاج به"، وقال ابن كثير:"متهم بالوضع"، وقال الهيثمي:"ضعيف جداًّ".

انظر الضعفاء والمتروكون للدارقطني (رقم179) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/220) ، وتفسير القرآن العظيم

(1/237) ، واللسان (2/319) ، و (7/28) ، ومجمع الزوائد (3/218) ، و (6/318) ، والكشف الحثيث (ص101) .

(2) إسناده واهٍ، فيه:

-عطية العوفي، وقد تقدم ما فيه.

-حصين بن مخارق، وهو متّهم.

-ومحمد بن مروان أبو إسحاق، لم أقف له على ترجمة.

ولم أجد هذا الحديث عن أبي سعيد الخدري، وعزاه الشوكاني إلى العراقي أنه قال:"روّيناه في الطيوريات في انتخاب السلفي منها، وفي إسناده حصين بن مخارق، نسبه الدارقطني إلى الوضع". نيل الأوطار (1/374-375) .

وقد ورد الحديث عن أنس بن مالك، أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (2/240) ، والضياء في"المختارة" (7/145) من طريق إسحاق الأزرق، عن القاسم بن عثمان أبي العلاء البصري، عنه به.

ولفظه عند الطبراني مثل ما عند المصنف.

قال المنذري في"الترغيب" (1/150) ـ وجعله من حديث عبد الله بن قرط ـ:"رواه الطبراني في"الأوسط"، ولا بأس بإسناده".

وذكره السيوطي في"الجامع الصغير"ـ كما في الفيض القدير (3/87) ـ، وعزاه إلى الطبراني والضياء المقدسي، ورمز له بالحسن.

وفي إسناده القاسم بن عثمان، قال البخاري:"له أحاديث لا يتابع عليها"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال:"ربما أخطأ". انظر: مجمع الزوائد (1/291) .

لكنه لم يتفرد به، تابعه الشعبي، أخرج حديثه أبو يعلى (7/56) من طريق أشعث بن سوار، عن سلمة بن كهيل، عنه به بلفظ:"أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن تمت تم سائر عمله، وإن نقصت قيل: انظروا هل له من تطوع، فإن كان له تطوع قال: أتموا به ما نقص من صلاته".

وفي إسناده أشعث بن سوار الكندي، قال عنه الحافظ:"ضعيف". ولكن أخرج له مسلم ومثله يصلح في المتابعات.

وللحديث طريق آخر عن أنس أخرجه الحارث بن أبي أسامة (1/237/ح105- بغية الباحث -) من طريق حماد بن زيد عن يزيد الرقاشي به نحوه.

وفي إسناده يزيد الرقاشي قد تقدم أنه ضعيف.

والحاصل: أن هذه الطرق يحتمل أن يتقوّي بعضُها ببعض ويرتفع بها الحديث إلى مرتبة الحسن إن شاء الله، وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود والترمذي ـ وصحّحه ـ، والنسائي، والحاكم وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وله شاهد بإسناد صحيح على شرط مسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت