الصفحة 450 من 1333

[ل/86أ] سَالِمٍ [1] ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( كُنَّا بغَدِير خُمّ [2] مَعَ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم إِذْ أَقْبَلَتِ امْرأةٌ تَحْتطِب بِنُورٍ لَهَا فقالَتْ: أَفِيكُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم؟ قُلْنا: هَذَا رسولُ اللَّهِ، فَقَالَتْ: بِأَبِي أنتَ وأُمِّي يَا رسولَ الله، أَيُّمَا أرحمُ؛

الله بعبدِه أوالوالدةُ بولدِها؟ قَالَ: بَلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أرحَمُ بعبدِه مِنَ الْوَالِدَةِ بولدِها، قَالَتْ: فإِنَّ الأُمَّ لا تُلْقِي ولدَها فِي النَّار، فبَكَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم حتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُه بالدُّموع، ثُمَّ قَالَ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم: إِنَّ اللَّهَ لا يُعذِّب مِنْ عِبادِه إلاَّ الماردَ الشَّاردَ الَّذِي يَشْرُد عَنْ ربِّه عزَّ وجلَّ فَأَبَى أَنْ يَقُولَ: لا إِلهَ إلاَّ اللَّهُ )) [3] .

410 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بْنِ المُطَّلِب بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ

ابن مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الغزَّال [4] ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا

(1) هو ابن أبي الجعد.

(2) غدير خُمّ: كان بين مكة والمدينة، يقع شرق الجحفة على ثمانية أكيال، ويعرف اليوم:"الغُرْبة". المعالم الأثيرة (ص109، 208) .

(3) إسناده ضعيف، وأحمد بن محمد التمار ضعيف، تفرد بالمناكير، وهذا من مناكيره، ولم أجده إلا عند المصنف، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

(4) أبو العباس، وهو أخو جعفر بن محمد بن مروان، من أهل الكوفة، قدم بغداد وحدث بها عن أبيه.

قال الدارقطني:"جعفر وإسحاق ابنا محمد بن مروان ليسا ممن يحتج بحديثهما"، وقال البرقاني:"سألت الحجاجي عنه فقال:"كانوا يتكلمون فيه"، وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ:"كان ليس يحسن يقرأ ولا يكتب، وكان ابن سعيد ـ يعني أبا العباس بن عقدة ـ يخرج له السماع من عنده، زعم في كتاب أبيه فيكتب منه في الإملاء ويقرأ عليه، وقلت لابن سعيد: أشتهي أن أرى شيئًا من سماعه، فكان يريني الشيء بعد عسر فالله أعلم"."

مات سنة ثماني عشرة وثلاثمائة.

سؤالات الحاكم الدارقطني (رقم70) ، وتاريخ بغداد (6/393) ، واللسان (1/375) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت