الصفحة 468 من 1333

سعد [1]

، عن مُعاذ بن عبد الله بن خُبَيب الجُهَنيّ [2] ، عن

(1) هو هشام بن سعد المدني، أبو عباد، أو أبو سعيد، تكلم فيه الأئمة.

قال ابن معين:"فيه ضعف، وداود بن قيس أحب إلي منه"، وقال مرة:"هو صالح ليس بمتروك الحديث".

قال أحمد:"لم يكن هشام بن سعد بالحافظ"، وقال مرة:"ليس بمحكم الحديث"، ولم يرضَه، وقال علي بن المديني:"هو صالح ولم يكن بالقوي"، وقال أبو حاتم:"يكتب حديثه ولا يحتج به، هو ومحمد بن إسحاق عندي واحد".

وقال أبو زرعة:"شيخ محله الصدق، وكذلك محمد بن إسحاق هو هكذا عندي، وهشام أحب إلي من محمد بن إسحاق".

وقال العجلي:"جائز الحديث، وهو حسن الحديث"، وقال النسائي:"ضعيف"، وقال ابن عدي:"مع ضعفه يكتب حديثه".

وهذا الكلام من هؤلاء يقتضي أن الرجل فيه ضعف، ولكن مع ذلك يكتب حديثه، ومثله إلى الصدق أقرب منه إلى الضعف إذا لم يخالف الثقات، وقول ابن حبان الآتي يصرح بذلك حيث قال:"كان ممن يقلب الأسانيد وهو لا يفهم، ويسند الموقوفات من حيث لا يعلم، فلما كثر مخالفته الأثبات فيما يروي عن الثقات بطل الاحتجاج به، وإن اعتبر بما واقق الثقات من حديثه فلا ضير"، ولذلك قال الحافظ ابن حجر:"صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، من كبار السابعة، مات سنة ستين، أو قبلها"، وقال الذهبي:"حسن الحديث".

انظر سؤالات ابن أبي شيبة (ص102) ، ومعرفة الثقات للعجلي (2/328) ، والضعفاء (4/341-342) ، والجرح والتعديل (9/61) ، والمجروحين (3/89) ، والكامل لابن عدي (7/108-109) ، وتذكرة الحفاظ (1/202) ، والكاشف (2/336) ، والتهذيب (11/37) ، والتقريب (572/ت7294) .

(2) هو مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيب ـ بالمعجمة مصغر ـ الجهني، المدني، من الرابعة، وثقه ابن معين، وأبو داود، والذهبي.

وقال الدارقطني:"ليس بذاك". وقد اعتبر الحافظ ابن حجر قول الدارقطني فقال:"صدوق ربما وهم".

انظر الجرح والتعديل (8/246) ، والثقات لابن حبان (5/422) ، والكاشف (2/273) ، والتهذيب (10/173) ، والتقريب (536/ت6736) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت