قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ [1] .
422 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا المُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ حُمَيد الْقَاضِي [2] ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٌ السُّحَيْميّ [3] ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ [4]
، حدثنا
(1) يعني رفعه إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
(2) أبو الفرج النهرواني الجريري، نسبة إلى رأي ابن جرير الطبري، ويقال له: ابن طَرارَا، العلامة الفقيه الحافظ، القاضي المتفنّن، عالم عصره، مات بالنهروان سنة تسعين وثلاثمائة، في ذي الحجة، وله خمس وثمانون سنة.
تاريخ بغداد (13/230-231) ، وسير أعلام النبلاء (16/544-547) .
(3) هو أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر السحيمي، قاضي همَذان، كان أحد من رحل وسمع، وحدث عن ... ، وأحمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدمشقي، وسمع منه المعافى بن زكريا. قال أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ:"قدم علينا قاضيًا سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، كتبنا عنه، وكان صدوقًا واسع العلم". تاريخ بغداد (4/434) .
(4) البتلهي الدمشقي، عن أبيه له مناكير.
قال أبو عوانة:"سألني أبو حاتم ما كتبت بالشام قدمتي الثالثة فأخبرته بكتبي مائة حديث لأحمد بن محمد بن يحيى"
ابن حمزة كلها عن أبيه، فساءه ذلك"، وقال:"سمعت أن أحمد يقول: لم أسمع من أبي شيئًا، فقلت: لا يقول: حدثني أبي، إنما يقول: عن أبيه إجازة"."
قلت: بل قال ذلك كما رواه أبو عوانة نفسه عنه في"مسنده" (2/321) .
وقال ابن حبان في ترجمة أبيه:"يتقى حديثه ما روى عنه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بن حمزة وأخوه عبيد الله؛ فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء". وقال أبو أحمد الحاكم:"فيه نظر، وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل، الغالب علي أنني سمعت أبا الجهم وسألته عن حال أحمد بن محمد، فقال:"كان كبِر فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقّن"."
مات سنة تسع وثمانين ومائتين.
مولد العلماء ووفياتهم (2/614) ، والثقات لابن حبان (9/74 ـ في ترجمة أبيه ـ) ، واللسان (1/295 ـ في ترجمة أبيه ـ) ، طبقات المدلسين (ص19) .