لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلّ نفسَه، قَالُوا: يَا رسولَ اللَّهِ، وَمَا الإِذْلالُ؟ قَالَ: يَتَعَرّضُ للسُّلْطانِ وليسَ لَهُ منهُ النَّصْفِ )) [1] .
425 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤ، حدثنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَة، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَريّ، حَدَّثَنَا رَيْحانُ بْنُ سَعِيدٍ [2]
، حَدَّثَنَا عَبّاد بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ [3] ، عَنْ أَبِي قِلاَبة، عَنْ أَبِي
(1) إسناده باطل فيه:
-محمد بن زياد الطحان، وهو كذاب.
-وإبراهيم بن عبيد الله الرَّقِّيّ،
-وعبد الملك بن الوليد البجلي، لم أجد ترجمتهما.
والحديث أخرجه أبو عمرو الداني في"السنن الواردة في الفتن" (2/407) من طريق عبد الله بن زيدان به.
(2) ابن المثنى بن ليث بن معدان بن زيد، أبو عصمة الناجي البصري، مختلف فيه.
قال ابن معين:"ما أرى به بأسًا"، وقال أبو حاتم:"شيخ لا بأس به، يكتب حديثه، ولا يحتج به"، وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال:"يعتبر حديثه من غير روايته عن عباد بن منصور"، وقال الدارقطني:"بصري يحتج به"، وقال الآجري:"سألت أبا داود عن ريحان بن سعيد، فكأنه لم يرضَه"، وقال العجلي:"يروي عن عباد، منكر الحديث"، وقال البرديجي:"فأما حديث ريحان عن عباد، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ فهي مناكير".
قلت: ومثله حديثه لا ينزل عن رتبة الحسن، إلا روايته عن عباد بن منصور، فإن فيها مناكير، ولذلك قال الحافظ
ابن حجر:"صدوق ربما أخطأ"، وقال الذهبي قبله:"صدوق"، مات سنة أربع ومائتين.
العلل لأحمد (3/22) ، وسؤالات الآجري (ص235) ، التاريخ الكبير (3/330) ، والجرح والتعديل (3/517) ، والثقات لابن حبان (8/245) ، وسؤالات البرقاني (ص30) ، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (ص88) ، وتاريخ بغداد (8/427) ، وتهذيب الكمال (9/260) ، والكاشف (1/399) ، والتهذيب (3/259) ، والتقريب (212/ت1974) .
(3) هو السختياني.