475 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُبيد اللَّهِ بن عبد الرحمن الزهري، حدثني عبد الله بن أحمد ابن عَتَّاب [1]
، حدثنا أبو حارثة أحمد بن إبراهيم الغَسَّاني، حدثني أبي، عن أبي إبراهيم اليَمانيّ قال: (( قلتُ لإبراهيمَ بنِ أَدْهَم رحمه الله: يا أبا إسحقَ، إنَّ لي عليكَ مَوَدَّةً وحُرْمَةً، ولي حاجةٌ، فقال: وما هيَ؟ قلت: تُعَلِّمُنِي اسمَ الله الأَعْظَم، فقال لي: هو في المُسَبِّحات [2] ، ثم أَمْسَكْتُ عنه أياما، فرأيْتُه طَيِّبَ النَّفس فقلتُ: يا أبا إسحقَ، إنَّ لي مودَّةً وحُرمةً ولي حاجة، قال: وما هي؟ قلتُ: تُعَلِّمُنِي اسمَ الله الأَعْظَم، قال لي: هو في العَشْر الأُوَل من سورة الحديد لستُ أزيدُك على هذا ) ) [3] .
476 -سمعت أحمد يقول: سمعت أبا الفضل الزهري يقول: (( وُلِدتُ في جمادَى الآخرة من سنة تسعين ومائتين ) ) [4] .
(1) ابن فايد بن عبد الرحمن، أبو محمد العبدي، وفايد هو أبو الورقاء، صاحب عبد الله بن أبي أوفى، وثقه الخطيب، وأرخ وفاته سنة ثماني عشرة وثلاثمائة.
تاريخ بغداد (9/382) .
(2) المسبحات: بكسر الباء نسبة مجازية، وهي السور التي في أوائلها"سبحان"، أو"سبَّحَ"بالماضي، أو"يُسَبِّحُ"بالمضارع، أو"سَبِّحْ"بالأمر، وهي سبعة: سبحان الذي أسرى، والحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، والأعلى. تحفة الأحوذي (8/192) .
(3) في إسناده:
أبو إبراهيم اليماني، وأبو حارثة أحمد بن إبراهيم الغساني، وأبوه لم أجد لهم ترجمة، والخبر لم أجده فيما رجعت إليه من المصادر.
(4) أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (10/369) عن العتيقي والتنوخي، عن أبي الفضل الزهري به.
وهو في"حديث أبي الفضل الزهري" (2/472/رقم482) .