الصفحة 596 من 1333

مكة، حَدَّثَنَا

أَبُو اليَسَع إِسْمَاعِيلُ بْنُ أبي الجَعْد [ل/119أ] المَصِّيْصِيّ [1] ، حدثنا يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم [2] قال: سمعت علي بن بَكَّار يقول: سمعت إبراهيم بن أدهَم يقول:

اتّخِذ الله صاحبا وذَرِ الناس جانبَا [3]

556 -سمعت أبا الحَسَن [4] يقول: سمعت يوسف [5] بمكة يقول:

(1) تقدم في الرواية رقم (34) .

(2) هو المصّيصي.

(3) أخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (8/10-11) من طريق يوسف بن سعيد بن مسلم به مثله، وفي أوله:"صحبت إبراهيم بن أدهم، وكثيرا ما كنت أسمعه يقول: يا أخي، ... فذكره."

وأخرج ابن منده في"مسند إبراهيم بن أدهم" (ص48) من طريق العباس بن الوليد قال: بلغني أن إبراهيم بن أدهم دخل على أبي جعفر فقال: ما حالك؟ قال:

نُرَقِّعُ دُنْيَانا بِإِفْسَادِ دِيْنِنَا فَلاَ دِيْنُنَا يَبْقَى ولا مَا نُرَقِّعُ

فقال: اخرج عني، فخرج وهو يقول:

اتَّخِذِ الله صاحِبًا وَدَعِ النَّاسَ جانبًا.

وأورده الذهبي في"سير أعلام البنلاء" (7/392) عن علي بن بكّار قال:"كان إبراهيم من بني عِجْل، كريم الحسب، وإذا حصد ارتجز وقال: ..."فذكر مثله.

وأخرج أبو نعيم في"حلية الأولياء" (10/133) بإسناده عن مجاهد الصوفي من قوله مثله.

وأخرج ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (48/411) ، وفي"تعزية المسلم" (ص52) من طريق أبي سعيد بن الأعرابي، عن سلم بن عبد الله الخراساني قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول:"كفى بالله محبًّا، وبالقرآن مؤنسًا، وبالموت واعظًا، اتخذ الله صاحبًا، ودع الناس جانبا".

(4) هو العتيقي.

(5) هو الصيدلاني أو الصيدناني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت