الصفحة 816 من 1333

مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ )) . [1]

767 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أبُو الحسن ابن المغيرة، حدثنا ابْنُ أبي سعد، حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا مَعَن بن عيسى، عن مالك ابن أنس، عن يحيى بن سعيد: [2]

(( أَنَّ سعيدَ بن

(1) حديث صحيح، وإسناد المؤلف فيه داود الأودي ضعيف.

أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: 2/68 رقم (( 1105 ) )، من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن إدريس

ابن يزيد الأودي، عن أبيه به، دون ذكر أَخِيهِ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ في السند وقال: لم يروه عن إدريس إلا عكرمة. قلت: وعكرمة هذا ضعيف، قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به. انظر الجرح والتعديل: 7/11، الضعفاء والمتروكون: 0/86، لسان الميزان: 4/181. لكن متن الحديث صحيح.

أخرجه أحمد في مسنده 1/118، والحاكم في المستدرك: 3/109، والطبراني في المعجم الكبير: رقم (( 4969 ) (( 4970 ) )، من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: لما دفع النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من حجة الوداع ونزل غدير خمٍّ ... فذكر القصة مع الحديث.

وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وسكت عنه الذهبي.

قلت في إسناده حبيب وهو مدلِّس وقد عنعن، لكنه لم ينفرد به بل تابعه فطر بن خليفة عند أحمد في مسنده 4/370، والطبراني في االمعجم الكبير: رقم (( 4968 ) ).

ورجال إسناده كلهم ثقات لذلك قال الهيثمي في المجمع: 9/104: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة.

فالحديث له طرق كثيرة ليس هنا مكان بسطها، وقد ذكر الهيثمي بعضها في مجمع الزوائد 9/103-108، وقال

ابن حجر في (( الفتح الباري ) )7/74: وهو كثير الطرق جدًا، وقد استوعبها ابن عُقْدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان، وقد روينا عن الإمام أحمد قال: ما بلغنا عن أحد من الصحابة ما بلغنا عن علي. اهـ

(2) يحيى بن سعيد: بن قيس الأنصاري المدني، ثقة ثبت التقريب: 1/591.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت