فهرس الكتاب
(8) عدم الكتابة ، وتربية النفس على صناعة الإنشاء والاعتماد على فوائد الآخرين تصويرًا ، وقصًا ولزقًا .
(9) انخفاض الرأس مطلقًا ، لمن يقرأ من ورقة وعدم النظر إلى المستمعين .
(10) التفكير فيها صبيحة الجمعة فحسب ، وهذه آفة منتشرة مع الأسف البالغ !
(11) غيابها عن واقع المسلمين وهمومهم وأشجانهم .
(12) الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة ، بل والموضوعة والشنيعة ، وبناء الخطبة على أساسها .
(13) خلوها من إشراقة النصوص والأدلة ، وجريانها على الإنشاء الفارغ.
(14) تبدلها من كونها وسيلة دعوية إلى وظيفة رسمية ، يقتات منها ، وتخدم مقاصد معينة.
أسس البناء الثقافي للخطيب
(1) تعميق الناحية الشرعية ، والفقهية خصوصًا بدوام التأهيل والتأصيل.
(2) الإطلاع المتواصل ، والمتلوّن في مجالات شتى وأنماط معرفية أخرى ، ليجمل المنطق ، ويحلو اللسان ، ويستوعب الخطاب .
(3) مطالعة كتب الخطباء ، والاستفادة من عمالقتهم المجيدين ، والاستماع لصوتياتهم ليتدرب على الإلقاء ، وجودته ومحاذره .
(4) متابعة المجلات والصحف المناسبة ، للتجدد والتعرف والنقد والتأييد ، والاتصال الحاسوبي الذي يزخر بالمواقع والمنتديات الفكرية والإخبارية ، والثقافية .
(5) حفظ الأدلة والنصوص المعدة للاستشهاد وفهمها فهمًا صحيحًا ، وحسن سردها ، وتنظيمها .
(6) التدرب على الارتجال ، ولو بورقة صغيرة، تُكتب فيها رؤوس الأفكار ، ومحاولة حفظ الجمل المستحسنة والأساليب المنمقة .
روحانية الخطيب
رغم كل ما نقرره من صفات رئيسة للخطيب ، وعوامل نجاح وإبداع وتثقيف ، إلا أننا لا نهمل بالدرجة الأولى (روحانية الخطيب) ، (وسياجه الرباني) الذي يفتح له مستغلَق الأفكار ، ومستعجمَ الكلمات ومضايق المواقف والمصاعب ، وهي تتمثل في ورد مضبوط ، وذكر محفوظ ، واستغفار متتابع ، وعبادة خفية ، وإخبات دائم ، ولهج بالتوفيق والقبول .
كما قيل:
ودائمًا تلوذ بالفتاح ... ...
لتحظى بالتوفيق والنجاح