فهرس الكتاب
(4) تحريك الأصبع حال الدعاء فحسب ، ورفع الأيدي عند الاستسقاء في الجمعة لورود ذلك في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه .
(5) الانتصاب قائمًا حال الأداء ، وعدم الميلان، والإتكاء على عصا أو قوس ، كما صح بذلك الحديث ، ورجع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله حمل العصا لمن احتاجها .
والآن يمكن الاستعاضة بمقدمة المنبر عن العصا للاتكاء والثبوت ، والله تعالى أعلم .
أسس الخطيب الناجح
(1) الاعتماد على الله ، وسؤاله التوفيق والسداد، والتجرد إخلاصًا وتوجيهًا . (فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ أَلاَ لِلَّهِ الدِّينُ الخَالِصُ) [الزمر: 2-3 ] .
(2) الإعداد المتقن ، القائم على طول البحث ، وديمة القراءة ، والتواصل الثقافي .
(3) حسن الأداء ، والامتزاج الخطابي بين الروح والموضوع .
(4) التهمم الصادق بالخطبة وأفكارها ، وأسباب تطويرها ، ومعالم التجديد فيها ، واستيقان هيبة المنبر وجلالته .
(5) ملامسة حاجات الناس ورغباتهم ومشاعرهم ، وإيجاد الحل الشرعي في كل الشكاوى والملمات .
(6) مدّ الجسور مع المستمعين من خلال التودد والإشفاق ، والاسترحام الدائم ، والحرص على نفعهم وإفادتهم .
عيوب الخطبة إجمالًا
(1) ظهورها في صورة الخطبة المخلطة ، كالتي تنم عن عدم التحضير، ورداءة الاهتمام .
(2) التطويل الباهض ، التي يضرب السكينة على الناس ، ويخدرهم تخديرًا بالغًا .
(3) كونها مختصرة مبتسرة ، لا تكشف فائدة ولا تحقق هدفًا !
(4) استدامة التصوير فيها ، وإلقاؤها بالروح المعزولة عن الموضوع والمعاني .
(5) أداؤها كهيئة المحاضرات الهادئة ، بالصوت الرطيب ، والنبرة الهادئة ، وهذا مفسد لها ، وقاتل لحيويتها وتأثيرها .
(6) الارتجال المشوش الذي يغيّب جوهر الموضوع ، ويموج بالإنشاءات ، ويتلاطم بالاستطرادات .
(7) التقليدية في الأداء ، وترداد الكلمات الشهيرة دون تجديد أو تحديث .