فهرس الكتاب
(2) الحس الثقافي: بالتواصل المعرفي قراءة وتدقيقًا وتفننًا ومراجعة للقديم والحديث .
(3) الأثر النبوي: بتوظيف السنن على النفس إجمالًا ، والحرص على الاقتداء ، وباستكمال السنن الثابتة في الخطبة وملقيها (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)
[ الأحزاب: 21 ] .
(4) الاهتمام المعتبر: المورِث لليقظة ، واستعظام شأن الخطبة ، وأنها من أجلِّ المهام ، ومن أصعب المواجهات .
(5) حسن التدرب: بكثرة الإلقاء في المساجد النائية ، وفي المنزل وملاحظة النفس في المرآة ، وقد قيل (رأس الخطابة الطَبْع، وعمودها الدربة) .
(6) حسن التحضير: وذلك قبل يوم الجمعة بالبحث والتنقيب وتهيئة العناصر والأدلة ، والشواهد والأخبار ، ومحاسن الأساليب والاستهلالات .
(7) اللمسة التجديدية: من خلال تنويع الموضوعات وتكوينها والرقي في الأسلوب والاستهلال ، والتباعد عن التقليدية ، والأساليب المبتذلة .
(8) حسن الإلقاء: بالتفنن في ذلك رفعًا وخفضًا، وسرعة وهدوء وتوقفًا مع مراعاة السلامة اللغوية ، والجودة الخطابية .
(9) النضج الفكري: بحسن اختيار الموضوع ، ومراعاة أحوال الناس وترك تجريحهم ، وفتح منافذ لعقولهم بالتفهم والمشاركة والإبداع .
(10) القوة الشخصية: المتمثلة في صمود الخطيب ، وصلابته ، وحسن هندامه ، وهدوئه ورزانته ، وقوة إقناعه .
(11) مواكبة الأحداث: بحيث لا يصير تاريخيًا ماضويًا ، بعيدًا عن أشجان المسلمين وأحاسيسهم .
(12) الإصغاء للنقد: لأن الناقد بصير والمستمع لمّاح ، والحضور عقول غزيرة ، تثري المنبر باقتراحاتها ونقداتها ، فمهم جدًا الانتفاع بذلك كله ، وتربية النفس والآخرين على قبول النقد وأخذ محاسنه ، وقد تسمعه ممن لا يفقه في الخطابة شيء ، ولم يشم رائحة العلم كما قال بعضهم:
عجبتُ لأقوام يعيبونَ خطبتي ... ...
وما منهمُ في موقفٍ بخطيبِ !