فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 1123

وصفاء لونها وبريقها، ثم في قيام أهلها وذويها عليها ولزومهم إياها، ثم في حذرهم وسهرهم، ثم في انصرافهم بجملة الحياة إلى شأنها وبجملة القوة إلى حياطتها والمحاماة عنها -هي في كل ذلك منهم، ومن نفسها كبيضة الجارح في عشه، إلا أنها بيضة خدر، ولذلك قال بعد هذا البيت:

تجاوزت أحراسًا إليها ومعشرًاعلي حراصًا لو يسرون مقتلي

فتلك بعض معاني الكلمة وهي كما ترى، وكذلك ينبغي أن يفسر البيان....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت