وصفاء لونها وبريقها، ثم في قيام أهلها وذويها عليها ولزومهم إياها، ثم في حذرهم وسهرهم، ثم في انصرافهم بجملة الحياة إلى شأنها وبجملة القوة إلى حياطتها والمحاماة عنها -هي في كل ذلك منهم، ومن نفسها كبيضة الجارح في عشه، إلا أنها بيضة خدر، ولذلك قال بعد هذا البيت:
تجاوزت أحراسًا إليها ومعشرًاعلي حراصًا لو يسرون مقتلي
فتلك بعض معاني الكلمة وهي كما ترى، وكذلك ينبغي أن يفسر البيان....