سأله الرئيس:"ما اسمك؟"
-"اسمي عبده، ولكن العمدة يسميني: يابن الكلب!."
-"ما سنك؟"
-"أبويا هو اللي كان سنان"*
-"عمرك إيه؟"
-"عمري؟ عمري ما عملت شقاوة!"
* كان أبو الغلام سنانًا، ومثل هذا القدر من العامية في القصة هو ملح القصة.
النيابة للمحكمة:"ذكاء مخيف يا حضرات القضاة! عمره تسع سنوات!"
الرئيس:"صنعتك إيه؟"
-صنعتي ألعب مع محمود ومريم، وأضرب اللي يضربني!""
-"تعيش فين؟"
-"في البلد"
-"تأكل منين؟"
-"آكل من الأكل!"
النيابة للمحكمة:"يا حضرات القضاة، مثل هذا لا يسرق عليه كبريت إلا ليحرق بها البلد...!".
الرئيس: ألك أم؟""
-أمي غضبت على أبويا، وراحت قعدت في التربة؛ ما رضيتش ترجع!"."
-"وأبوك؟"
-"أبويا لاخر غضب وراح لها".
الرئيس ضاحكًا:"وأنت؟"
-"والله يا أفندي عاوز أغضب، مش عارف أغضب ازاي!".
-"إنت سرقت علبة الكبريت؟"