وقال شيطان منهم:"ولكنا نخشى أمرين: أحدهما أن"الإصلاحية"ستخرجه بعد سنتين شريفًا يحترف؛ والثاني أن الناس ربما تولوه بالتربية والتعليم في المدارس رحمة وشفقة؛ فيخرج شريفًا يحترف".
وما أسرع ما نفى الخوف عنهم قول الغلام نفسه بلهجة فيها الحقد والغيظ وقد صفعه الجندي الذي يقوده إلى السجن:"ودا كله على شأن علبة كبريت؟...".
في سنة 1934 قضت محكمة الجنايات بالموت شنقًا على قاتل مجرم خبيث عيار متشطر؛ اسمه"عبد الرحمن عبد الرحيم".