وقيل: الغفلة: سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ والتيقظ [1] [2] .
والغفلة اصطلاحًا: قيل: متابعة النفس على ما تشتهيه.
وقيل: إبطال الوقت بالبطالة.
وقيل الغفلة عن الشيء: هي أن لا يخطر ذلك بباله [3] .
وقيل: غيبة الشيء عن بال الإنسان وعدم تذكره له، وقد استعمل فيمن تركه إهمالًا وإعراضًا كما قال تعالى: {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} [4] . وقد جاء هذا المعنى في آيات كثيرة [5] .
(1) ألفاظ القرآن للأصفهاني ص609.
(2) وزاد الأصفهاني تفسير ألفاظ آيات: ق 22، والأنبياء، 1، والروم 7، ويس 6، والأعراف 146، 136، 172، 205، والكهف 28.
(3) الجرجاني ص209.
(4) المصباح المنير، 2/ 449، والآية 1 من سورة الأنبياء.
(5) انظر: سورة الكهف 28، والأعراف 179، ويونس 7، و92، والنحل 108، والروم 7، ويس 6، ومريم 39، والأنبياء 1، و97، وق 22.