4 ( وكم كَلَّفَتْنا من سُرى جَدِّ ليلةٍ ** حَبيبٌ إلى السَّاري المُجِدِّ انْجِيابُها )
4 ( كأن على الأشرفِ ضربَ جليدةٍ ** ندايف برسٍ جلِّلتهُ حدابها )
4 ( ومن فَوْرِ يومٍ ناجِمٍ متضَرَّمٍ ** بأجْوازِ مَوْماةٍ تَعاوى ذِئابُها )
44 ( يَظَلُّ المَها منها إلى كلِّ مَكْنِسٍ ** دُموجًا إذا ما الشمسُ سالَ لُعابُها )
45 ( ووالَى الصَّريرَ الجُنْدُبُ الجَوْنُ وارتقتْ ** حَرابِيُّ في العيدانِ حانَ انتِصابُها )
46 ( تَكادُ إذا فارتْ على الرَّكْبِ تَلْتَظي ** وديقتها يشوي الوجوه التهابها )
47 ( قطعتُ بمجذام الرَّواح شملَّة ** إذا باخَ لَوْثُ العِيسِ ناجٍ هِبابُها )
48 ( سَفينةِ بَرٍّ حين يُستَوقَدُ الحَصى ** ويَزدالُ في البِيدِ الشُّخوصَ سَرابُها )
49 ( وإنِّي لَمْنْ جُرثومَةٍ تَلتَقي الحَصى ** عليها ومن أنسابِ بكرٍ لبابها )
50 ( ومن مالكٍ آلِ القلّمسِ فيهمُ ** لنا سِرُّ أعراقٍ كريمٍ نِصابُها )