3 ( ولا عبراتٌ يترع العين فيضها ** كما فاض من شكِّ الصّناع طبابها )
( إذا أغرقت إنسانها وسواده ** تَداعى بِمِلْءِ النَّاظِرَين انْسِكابُها )
( ومن حُبِّ سُعْدى لا أقولُ قصيدةً ** أُرَشِّحُها الا لسُعْدى شِبابُها )
4 ( لها مهلٌ من ودِّنا ومحّلةٌ ** من القلب لم تحلل عليها شعابها )
5 ( فإنْ تَكُ قد شَطَّتْ عُرْبَةُ النَّوى ** وشَرَّفَ مُزْدارًا عليك انْتِيابُها )
6 ( فقد كنت تلقاها وفي النفس حاجةٌ ** على غَيرِ عَيْنِ خاليًا فتَهابُها )
7 ( وتشفق من إحشامها بمقالة ** إذا حضرت ذا البثِّ غلّق بابها )
8 ( فلا وابيها ما دعانا تهالكٌ ** إلى صُرْمِها إنْ عَنَّ عَنَّا ثَوابُها )
9 ( وما زالَ يَثِنيني على حُبِّ غيرِها ** وإكرامِهِ إكْرامُها وحِبابُها )
40 ( وقَولي عسَى أن تَجْزِني الوُدَّ أَو تَرى ** فتعب يومًا فكيف دأبي ودأبها )