فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 209

البحر: طويل ( أَقُولُ بِعَمّانٍ وَهَلْ طَرَبِي بِهِ ** إلى أهلِ سلعٍ إنْ تشوَّفتُ نافعُ )

( أَصَاحِ ، أَلَمْ تَحْزُنْكَ رِيحٌ مَرِيضَةٌ ** وبرقٌ تلالا بالعقيقينِ لامعُ )

( فَإنَّ الغَرِيبَ الدَّارِ مِمَّا يَشُوقُهُ ** نَسِيمُ الرِّيَاحِ وَالبُرُوقُ اللَّوَامِعُ )

4 ( وَمِنْ دُونِ مَا أَسْمُو بِطَرْفِي لأَرْضِهِمْ ** مفاوزُ ، مغبرٌّ منَ التِّيهِ واسعُ )

5 ( نَظَرْتُ عَلَى فَوْتٍ ، وَأَوْفَى عَشِيَّةً ** بِنا مَنْظَرٌ مِنْ حِصْنِ عَمَّان يَافِعُ )

6 ( وَلِلْعَيْنِ أسْرَابٌ تَفِيضُ كَأَنَّمَا ** تُعَلُّ بِكُحْلِ الصَّابِ مِنْهَا المَدَمِعُ )

7 ( لأبصرَ أحياءً بخاخٍ ، تضمنتْ ** مَنَازِلَهُمْ مِنْهَا التِّلاعُ الدَّوَافِعُ )

8 ( فأبدتْ كثيرًا نظرتي منْ صبابتي ** وأكثرُ منها ما تجنّ الأضالعُ )

9 ( وكيفَ اشتياقُ المرءِ يبكي صبابةً ** إلى منْ نأى عنْ دارهِ وهوَ طائعُ )

0 ( لَعَمْرُ بْنَةِ الزَّيْدِيِّ إنَّ ادِّكَارَها ** على كلِّ حالٍ للفؤادِ لرائعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت