فهرس الكتاب
البحر: طويل ( أَقُولُ بِعَمّانٍ وَهَلْ طَرَبِي بِهِ ** إلى أهلِ سلعٍ إنْ تشوَّفتُ نافعُ )
( أَصَاحِ ، أَلَمْ تَحْزُنْكَ رِيحٌ مَرِيضَةٌ ** وبرقٌ تلالا بالعقيقينِ لامعُ )
( فَإنَّ الغَرِيبَ الدَّارِ مِمَّا يَشُوقُهُ ** نَسِيمُ الرِّيَاحِ وَالبُرُوقُ اللَّوَامِعُ )
4 ( وَمِنْ دُونِ مَا أَسْمُو بِطَرْفِي لأَرْضِهِمْ ** مفاوزُ ، مغبرٌّ منَ التِّيهِ واسعُ )
5 ( نَظَرْتُ عَلَى فَوْتٍ ، وَأَوْفَى عَشِيَّةً ** بِنا مَنْظَرٌ مِنْ حِصْنِ عَمَّان يَافِعُ )
6 ( وَلِلْعَيْنِ أسْرَابٌ تَفِيضُ كَأَنَّمَا ** تُعَلُّ بِكُحْلِ الصَّابِ مِنْهَا المَدَمِعُ )
7 ( لأبصرَ أحياءً بخاخٍ ، تضمنتْ ** مَنَازِلَهُمْ مِنْهَا التِّلاعُ الدَّوَافِعُ )
8 ( فأبدتْ كثيرًا نظرتي منْ صبابتي ** وأكثرُ منها ما تجنّ الأضالعُ )
9 ( وكيفَ اشتياقُ المرءِ يبكي صبابةً ** إلى منْ نأى عنْ دارهِ وهوَ طائعُ )
0 ( لَعَمْرُ بْنَةِ الزَّيْدِيِّ إنَّ ادِّكَارَها ** على كلِّ حالٍ للفؤادِ لرائعُ )