فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 209

1 ( وإنّي لذكراها ، على كلِّ حالةٍ ، ** مِنَ الغَوْرِ أَوْ جَلْسِ البِلاَدِ ، لَنَازِعُ )

( لقدْ كنتُ أبكي ، والنَّوى مطمئنَّةٌ ** بنا وبكمْ ، منْ علمِ ما البينُ صانعُ )

( وَقَدْ ثَبَتَتْ فِي الصَّدْرِ مِنْهَا مَوَدَّةٌ ** كما ثبتتْ في الرَّاحتينِ الأصابعُ )

4 ( أَهُمُّ لأَنْسَى ذِكْرَهَا فَيَشُوقُنِي ** رِفَاقٌ إِلى أِهْلِ الحِجَازِ نَوَازِعُ )

5 ( وَإِنَّا عَدَانَا عَنْ بِلادٍ نُحِبُّهَا ** إِمَامٌ دَعَانَا نَفْعُهُ المُتَتَابِعُ )

6 ( أَغَرُّ لِمَرْوَانٍ وَلَيْلَى كَأَنَّهُ ** حُسَامُ جَلَتْ عَنْهُ الصَّيَاقِلُ قَاطِعُ )

7 ( هُوَ الفَرْعُ مِنْ عَبْدَيْ مَنَافٍ كِلَيْهِمَا ** إِلَيْهِ انْتَهَتْ أَحْسَابُها وَالدَّسَائِعُ )

8 ( وَكُلُّ غَنِيٍّ قَانِعٌ بِفَعَالِهِ ** وُكُلُّ عَزِيزٍ عِنْدَهُ مُتَوَاضِعُ )

9 ( هُوَ المَوْتُ أَحْيانًا يَكُونُ ، وَإِنَّهُ ** لَغَيْثُ حَيًا يَحْيَى بِهِ النَّاسُ وَاسِعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت