الصفحة 91 من 184

1 ( ولَكَمْ أَصَخْتُ إلى أناشيد الأسى ** وتنهُّدِ الآلام والأسقامِ )

( وإلى الرياحِ النائحاتِ كأنّها ** في الغاب تبكي ميِّت الأيَّامِ )

( وإلَى الشبابِ ، مُغَنَّيًا ، مُتَرَنِّمًا ** حوْلي بألحان الغَرامِ الظَّامي )

4 ( وسمعتُ للطير ، المغرِّد في الفضا ** والسِّنديانِ ، الشامخ ، المتَسامي )

5 ( وإلى أناشيد الرّعاةِ ، مُرِفَّةً ** في الغاب ، شَاديةً كسِرْبِ يَمامِ )

6 ( وإلى الصّدى ، المِمراح ، يهتفُ راقصًا ** بين الفِجَاجِ الفيحِ والآكامِ )

7 ( حتى غَدَا قلبي كنَايٍ ، مُت رَع ** ثَمِلٍ من الألحان والنغامِ )

8 ( فَشَدَوْتُ باللَّحنِ الغَريب مجنَّحًا ** بكآبةِ الأحلامِ والآلامِ )

9 ( في الغاب ، دنيا للخيال ، وللرُّؤى ، ** والشِّعرِ ، والتفكيرِ ، والأحلامِ )

0 ( لله يومَ مضيتُ أوّلَ مرّةٍ ** للغابِ ، أرزحُ تحت عبءِ سَقامي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت