الصفحة 92 من 184

2 ( ودخَلتُه وحدي ، وحوْلي موكبٌ ** هَزِجٌ ، من الأحلامِ والأوهامِ )

( ومشيْتُ تحت ظِلاله مُتَهَيِّبًا ** كالطفل ، في صضمتٍ ، وفي استسلامِ )

( أرنو إلى الأّدْوَاحِ ، في جبروتها ** فإخَالُها عَمَدَ السَّماءِ ، أمامي )

4 ( قَد مسَّها سِحْرُ الحياة ، فأوْرَقَتْ ** وتَمَايَلَتْ في جَنَّةِ الأحلامِ )

5 ( وأُصِيخُ للصّمتِ المفكّر ، هاتِفًا ** في مِسْمعي بغرائب الأنغامِ )

6 ( فإذا أنا في نَشْوَةٍ شعرّيةٍ ** فَيَّاضةٍ بالوحي والإلهامِ )

7 ( ومشاعري في يقظةٍ مسحورةٍ ** . . . . . . . )

8 ( وَسْنَى كيقظةِ آدَمٍ لمَّا سَرَى ** في جسمه ، رُوحُ الحياةِ النّامي )

9 ( وشَجَتْه مْوسيقى الوجودِ ، وعان ** قتُ أحلامَهُ ، في رِقّةٍ وسلامِ )

0 ( ورأى الفَراديسَ ، الأَنيقةَ ، تنثني ** في مُتْرَفِ الأزهار والكمامِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت