1 ( لَوْ تَصَدّى نسيمُها لِمَشِيبٍ ** عاد مِنْهُ إلَى أَوانِ الشبابِ )
( دَبَّجَ الغَيْثُ رَوْضَها مُذْ بَدا يَسْ ** حبُ منْ فوقها ذيولَ السحابِ )
( وَغَدا النَّرْجِسُ المُفَتِّحُ فيها ** كعيونٍ تطلعتْ منْ نقابِ )
4 ( وَ شقيقٍ تراهُ يسرجُ في الروْ ** ضِ إذا ما بدا بغير شهابِ )
5 ( كسهامٍ من الزبرجدِ قدْ رك ** بَ فيها أزجةُ العنابِ )
6 ( يَجْتَلِيها بَنَفْسَجٌ في حِدَادٍ ** و بهارٌ في صورةِ المرتابِ )
7 ( رسمتْ لي رسومُها كيف أَشْتا ** قُ إليها في جَيْئَتي وَذَهابي )
8 ( عاشقٌ لونَ عاشقيهِ إذا ما ** راعَهم من ذِهابِهِ بالذَّهابِ )
9 ( شربهُ من نسيمِ كافورِ طلًّ ** و غذاهُ منْ زهرِ مسكِ الترابِ )
0 ( في طروسٍ ما بين سطرٍ منَ الروْ ** ضِ وَسَطْرٍ يُقْرَا بِلاَ إعْرَابِ )